Botola Official Facebook Page

0
شريف أبو الفضل:- استند دفاع حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، في مرافعته اليوم إلي أقوال اللواء عمر سليمان، مدير جهاز المخابرات السابق، والذي أكد دخول نحو 90 عنصرًا أجنبيًا إلي البلاد والاندساس وسط المتظاهرين في 25 يناير ويوم جمعة الغضب، عن طريق البدو.

وأضاف الدفاع أن تلك العناصر تسببت في إحداث شغب، وقامت بسرقة محلات بيع الملابس العسكرية، وأن هذه العناصر استهدفت إسقاط هيبة الدولة، واستشهد بحريق المجمع العلمي، وقال إن جهاز الشرطة لم يتمكن من القبض علي هذه العناصر، لعدم تمكنه من دخول ميدان التحرير وقت التظاهرات.

وأشار عصام البطاوي، محامي العادلي، إلي أنه لديه كشف بعدد شهداء الشرطة والتلفيات التي حدثت في الأقسام، وتساءل كيف تكون هذه المظاهرة سلمية في ظل إطلاق النار علي وزارة الداخلية، واندساس مسلحين وسط المتظاهرين؟.

وأكد البطاوي، أن عمر عفيفي، الضابط السابق الذي تم فصله ويعيش في أمريكا، يقوم بالتحريض علي الشغب، ويعطي المتظاهرين تعليمات بارتداء ملابس ثقيلة لمقاومة الخرطوش.

وتطرق بطاوي إلي شهادة الضباط، وقال إن الجيش أطلق أعيرة نارية يوم 28 يناير، بعد محاولة مجهولين الاستيلاء علي معدات القوات المسلحة، وأقسم علي أنه لا يوجد دليل واحد أن ضابط شرطة أطلق رصاصة في صدر متظاهر، واستدل إلي أن عام 2010 شهد 990 مظاهرة لم يصب فيها سوي شخص واحد، بينما أصيب عدد كبير من رجال الشرطة، وقال إن المتهم أحمد رمزي رئيس قطاع قوات الأمن المركزي السابق، لم يعط أوامر بإطلاق النار والخرطوش علي المتظاهرين، وأن ما حدث حالات فردية يسأل عنها مرتكبوها.

Post a Comment

 
Top